samedi 30 mai 2015

[ خاطرة ] خاطرتي ....


تجوب بنا دائرة الأيام تترا
نتمنى أن نُحقق الأحلام تبعا

كُن معي يا صديقي ولاتبتعد عني
فأنا بدونك ما أستطع المَُضّي قدما

روحي ضائقة وكُل يوم تزدادُ ضعفا
أخشى عليها وعلى نفسي الضياع يوما

أريد الرحيل وزادي ما يُبلغُني
أكبتُ النفس عن الهوى وهى تُراودُني

أنا هى وهى أنا لاأزالُ خائفً ما استطيعُ لها صُلحا
حين الصمتِ أتكلمُ ووقت الحديثِ يغلِبُني صمتا

انا الذي أجلسُ في الظلام أظلمُ نفسي ظُلماً
وحين الشروق أخرُج على الناس زاهداً عابداً وعِراً

لا يعرفون حقيقتي إذ يُسمّوني تقيا
لويعلمون ما أفعلُ لأغمسوا رأسي بالطين مليا

في غالِب الوقتِ أصرُخ فيهم أرجوا رجيا
لا تُسمّوني ولا تُنادوني بتقيا وويحي حين يصيحوا في وليا

النفسُ خائنة ضعيفة تشتهي المدحِ شهيا
وهُم يُعظمون في ويرفعون من قدري عليا

تعبت من كثرة صُراخي فيهم بقولي والله ما أستحق
ووالله ما أنا بقيمة نعلِ طالبٍ للعلم وإن كان صبيا

تعودت القول بالدين والفعل يُنافي كثرة حديثي الشرعي نفياً منفيا
بداخل أعماقي رجل مُسلم مؤمن يسيرُ على الصِراط سويا

وظاهري رجُل مُتناقض الفعلِ مع العمل سقيم غير سّويا
انا المسجون بأعماقي مُقيد بقيود واقع الحياة الرديه

أحتاجُ عوناً مِن مّن حولي منّ يُساعدُني ويأخُذ بيدي أنتظرتُ مَليا
مرضتُ حين رأيت بأن الكثيرون غارقون و المُستقيمون لا يقدرون فِعل شيئا
غير النصيحة وما النصيحة أريد ..أريد جواً إيمانيا

يُساعدُني في كبت الشهوات وترويض النفس وقمعها قمعاً قويا
لا أجد وإن وجدت أجده ضعيفاً وسُرعان ما أسقُط في شهوتي هويا
وأعود كما كُنت عائشٌ أحيا مُجرد إنسان كأخرون نسياً منسيا

لكم ستر الله من الرجال في ظُلمة الليل حين يغشاهُم الشيطان غشيه
لا يستغفرون ولا يتألمون لِما أرتكبوا في حق انفُسهم من الذنوب القويه

لحظات ضعف ووهن وذِهاب إيمان أفعال تُميت القلوب التقيه
ويا ويحاه حين يُصبحون ويفضحون أنفسهم علآنيه
يتباهون بالذنوب والمعاصي ياللوقعه السوداء الرديه

يستُرهم الله ويفضحون أنفسهم بئس الأفعال الخسيه
غفلة ..والله غفله نعيش فيها غارقون في البحور المُظلمة العتيه

نهاية واحدة لا يوجد لها ثانيه ولابديله هى نهايه مقضيه
الموت
إما أن نكون من أصحاب الجحيم وإما أن نعيش في الجِنان العليه

ذكرتُ الموت ...الموت ...الموت
ا..ل...م...و..................ت

كلمةٌ ثقيلة على اللسان مُمعضة للأبدان تُضيق الروح وتقبضُ القلب
إنه هادمُ اللذات الموت حين يُذكر يقتُل الحُب ولا يجعلُ من القلب قلب

يُصبحُ حين ذكره مُضغة ترتعش حين تضُخ الدم
سألتُ نفسي كثيراً وأكثرُ من الكثير لماذا أتثاقل بالهّم
ولماذا أخافُ حين يُذكرُ الموت بِهذا الكّم

ما الموت إلا البداية وإنه بالفعل لنهاية

...
..
.
نهاية الحياة وبداية اللقاء و الحساب
هذا هو كُل ما أهاب
..
اللقاء
...
بسيد الرجال و الأطفال و الدُنيا وأُسوة الشباب
رسول الله
...
يا رسول الله واللهِ إنا مُشتاقون لرؤياك
أموالنا وحياتنا وأنفُسنا وأهلنا وكُل ما نملِكُ فِداك
والله ما نكذِب وهو أعلمُ بقلوبنا حين نقول حياتنا لو كانت مِلكنا
ما نتردد لوضعها بين يداك

ولكني خائف ..خائف ..
حين اللقاء ووقت اللقاء كيف سيكون حالي
خائف الموت هكذا فتصرُخ في وجهي بئساً بئساً
وأُحرم من البقاء في الجنة وما الجنة إلا في رِضاك
ضحكة من عيناك
حركةَ من شفتاك
فقط
رؤياك

يارب

لا تحرمنا
عفوك ورِضاك
..
..
.

اللَّهُمَّ أَنْتَ أَعْلَمُ بِي مِنْ نَفْسِي، وَأَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِي مِنْهُمْ، اللَّهمّ اجْعَلْنِي خَيْرًا مِمَّا يَظُنُّونَ، وَاغْفِرْ لِي مَا لا يَعْلَمُونَ، وَلا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ
.

الخاتمة
..


from منتديات مكسات http://ift.tt/1FLeMiN

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire