mardi 26 mai 2015

مَا معنى { الحيآة ، الموت } ~






الحياة والموت ~

كلمتان متضادتان في المعنى والمضمون
الموت هو نهاية الحياة وخروج الروح من الجسد
في حين ان الحياة على العكس
الموت له معنى في حين ان الحياة لها معنى
وتراوحت الكثير من الاسئله حولهما
فيا ترى ماهو المعنى من كليهما ؟






الموت .. حين يحل على شخص يزيد من قيمة الحياة للآخرين
منذ بداية البشريه وحتى الان مازال هناك سؤال يطرح نفسه وهو : ( مامعنى الحياة )
توالت الإجابات وامطرت كسقوط المطر على حبيبات الرمال منها ماهو ديني و روحاني واختلفت الاجابات ولكنها تتفق على نتيجة واحدة ألا وهي أن معنى الحياة موجود في حياة أخرى بعد الموت.
وأما { العلم } فقد قدم إجابات محددة ومجردة ونهائية للحياة, وهو انه لا معنى للحياة سوى النمو والتكاثر ومن ثم الفناء !

لكن مايثير الإهتمام هو اكثر من معرفة معنى الحياة, هو ما معنى الموت ! أو ما هو الموت ! .
ما هو شكله ؟ كيف يكون ؟ هل توجد لحظات زمنية نشعر به ؟ هل مؤقت هو أم دائم ؟أم انه لا يوجد شئ سوى اللحظة الأخيرة من الحياة ومن ثم لا شئ ! .
ما هو الموت من الناحية العلمية ! لنرى ما يقوله العلم الحديث :

الموت هو حالة توقف المخلوقات (الحية) نهائيا عن النمو والاستقلاب والنشاطات الوظيفية الحيوية (مثل التنفس والأكل والشرب والتفكر والحركة ... والخ) ولا يمكن للأجساد الميتة أن ترجع لمزاولة النشاطات والوظائف الآنفة الذكر .
ولكي نتعمق اكثر بهذه الحالة سوف نستعرض لكم بعض الحقائق العلمية ...

الساعة الحيوية للخلية :

في داخل كل خلية من خلايا جسدنا ساعة حيوية فائقة الدقة، إن البرنامج الموجود في كل خلية والذي يسير بخطوات دقيقة لا يشذ عنها، وقد بُرمجت هذه الساعة لتدق عدداً محدداً من الدقات، لا تزيد ولا تنقص، وعندما تدق آخر دقة فإن الموت يأتي بعدها ولا يتأخر أبداً.

الموت مخلوق :

أن برنامج موت الخلية يخلق مع الخلية ذاتها، ولولا هذا البرنامج لم تستمر الحياة على الأرض، ويؤكد العلماء أن الموت مخلوق مثله مثل الحياة، وأنه لولا وجود الموت لم توجد الحياة وكأن الموت هو الأصل.


الهرم :
أن الهرم هو أفضل وسيلة للنهاية الطبيعية للإنسان، وإلا فإن أي محاولة لإطالة العمر فوق حدود معينة سيكون لها تأثيرات كثيرة أقلها الإصابة بالسرطان، ويقول العلماء: "إن أي محاولة لبلوغ الخلود تسير عكس الطبيعة".و أنه على الرغم من إنفاق المليارات لعلاج الهرم وإطالة العمر إلا أن التجارب كانت دون أي فائدة.

ظاهرة الموت المفاجئ :

على الرغم من تطور علم الطب إلا أن أعداد الذين يموتون موتاً مفاجئاً في ازدياد، وذلك من خلال الإحصائيات الدقيقة للأمم المتحدة والتي تؤكد أن ظاهرة الموت المفاجئ، لم تظهر إلا حديثاً وهي في تزايد مستمر على الرغم من كل الإجراءات الوقائية كأن الموت يقوم بعملية تعويض بعدد الاموات الذين لم يموتوا نتيجة التقدم الطبي .
يُخلق داخل كل خلية عناصر مثل صمامات الأمان تتحكم بحياة الخلية، فبعد كل انقسام يتغير حجم هذه العناصر، وكلما قصر طولها تقترب من الموت، وعند حجم معين تتوقف الخلية عن التكاثر وتموت، لذلك فالعلماء أطلقوا مصطلحاً علمياً جديداً على موت الخلية أسموه (الموت المبرمج للخلية).

الأفعال التنكسية :

بعد عمر معين تبدأ الأفعال التنكسية داخل الخلايا، إن هذه العملية لا يمكن أبداً إيقافها، وإن إيقاف هذه العملية يعني الموت، لأن الموت مبرمج، فهذه الخلية مثلاً سوف تموت بعد (عشرة أيام)، فمهما حاولنا إيقاف هذا التنكُّس ستموت الخلية، وقد حاول العلماء إطالة عمر الخلية ولكنها تحولت إلى خلية سرطانية وانفجرت... وأيقن العلماء أن الموت هو النهاية الطبيعية للمخلوقات لا محالة.

نسبة الموت محددة ومتقاربة :

احدى تقارير الأمم المتحدة عن الموت ونسبه المتقاربة والمحددة , أكثر من 700000 شخص ينتحرون على مستوى العالم، مئات الآلاف يموتون في حوادث احتراق، حوادث سير، حوادث قتل،... هناك عدد محدد يموتون نتيجة أمراض القلب، ففي الولايات المتحدة يموت بحدود 700000 ونصف هذا العدد يموتون موتاً مفاجئاً، هنالك عدد معين يموتون بسرطان الجلد، وعدد محدد يموتون بسبب سرطان الثدي وعدد محدد يموتون بسرطان الرئة.. كأن هنالك نظاماً محدداً للموت، وإذا تأملنا هذه الإحصائيات عاماً بعد عام، نلاحظ أن هنالك نسب متقاربة، عندما نرصد الإحصائيات لعشر سنوات مثلاً نلاحظ أن هذه النسب متقاربة وفي ازدياد كلما تقدم الزمن. وهذا دليل على أن الموت مقدَّر بنسب محددة.

ومن هذا الشرح العلمي عن حالة الموت نستنتج ان الكائن الحي ويتضمن ذلك الانسان طبعا , قد حدد له موعد موته من الناحية البيولوجية وسبب الموت نفسه .
ولا مجال لتغير هذا الموعد او اطالة عمر الكائن الحي عن موعده المحدد .
بأستثناء حالة القتل والانتحار !!! وهل توجد آلية اخرى تتحكم بالموت الناتج عن القتل والانتحار وغيرها من الحوادث الناتجة عن كوارث طبيعية او انسانية ؟ على ما يبدو انه توجد آليات اعظم واعقد للموت ...
الموت هو أصل الحياة, ولكي تستمر الحياة يجب أن نموت

لكن في نظر الاسلام الموت
هو بوابة حتميه ينتقل منها كل انسان على وجه الارض من عالم الدنيا الزائل الى عالم البرزخ
هو نهاية للحياة وبدايه للحياة البرزخيه


اي انسان جعل من الحياة الدنيا اكبر همه ومبلغ عمله سيتبادر لذهنه كل معنى مفزع ومخيف ومرعب عن الموت اما من آمن وعمل صالحا فسينقله الموت الى عالم النعيم الابدي

الموت له رهبة لانه نهاية حياة اعتدنا عليها حتى اصبح من الصعب فراقها والتخلي عنها وينقلنا لعالم نجهله ونجهل ان كنا فيه سعداء ام اشقياء ، يبين الموت لنا حسن الخاتمه من سوئها والموت رهيب لانه يعني الوقوف امام الله سبحانه وتعالى

الموت هو حقيقه واقعه لاتشوبها شائبه ومن مات لايرجع الى الدنيا ورغم معرفتنا وبالرغم من معرفة البشر بحقيقة الموت ووقوعه الا ان الغفله تستولي علينا بسبب مغريات وشهوات الدنيا ووساوس الغرور

في الموت رحمة فلو لم يمت الناس لاكتظ الكوكب بالسكان وضاق بأهله ، وكم سيتعب ذوو الامراض المزمنه والمستضعفون


الموت في الاسلام ماهو الا ولادة لعالم اخر ارقى وابقى ، الموت وسكراته والقبر وملائكته يجعلها الله لتكريم المؤمن واهانه للكافر ، فكن مؤمنا يعمل بالصالحات ويتجنب الذنوب وامعاصي والكبائر وداوم على الدعاء بحسن الخاتمه ليكون قبرك روضه من رياض الجنه وليس حفره من حفر النار !






لماذا نحن هنا؟
ماذا نفعل هنا؟
ماهو اصل الحياة؟
ماهي قيمة الحياة ؟
ماهو الغرض من الحياة ؟
ماهو المغرى من الحياة ؟

تناثرت الاسئله وتعددت الاجابات على هذه الاسئله المذكوره وبجعبتها العديد من الحجج والنظريات والاحتمالات والتفسيرات الفلسفيه الروحيه
من اشهر الفلاسفه الذين عرضو اجابتهم الفيلسوف افلاطون
افلاطون هو تلميذ الفيلسوف سقراط ومن اوائل الفلاسفه ذات التأثير العميق وشهرته نبعت من مثاليته
في الافلاطونيه معنى الحياة هو تحقيق اعلى شكل من اشكال المعرفه والذي هو فكرة الخير فمنه كل شئ جيد
لكن الباحثون في علم النفس الايجابي يدرسون تجريبيا العوامل التي تؤدي للرضا عن الحياة كالمشاركه الكامله في الانشطه مما يجعل الرضا بالنفس اوفر من خلال الاستفاده من نقاط قوة الشخصيه واعطاء معنى اعمق للحياة !

لكن ماذا عن رأي الاسلام عن معنى احياة ؟
فهو والله ابلغ من الفلاسفه واصدق من التجارب وهو حق !

الحياة الحقيقية هي الحياة الأخروية أو لمن عمل لها، وأما غير ذلك فهو ميت وإن كان حياً فيما يبدو

كما قال الله تعالى: وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ {العنكبوت:64}،

وقال تعالى فيمن كان ميتا بالكفر فأحياه الله بالإيمان: أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا {الأنعام:122}،

قال أهل التفسير: أو من كان ميتاً بالكفر والجهل وهوى النفس... فأحياه الله تعالى بنور الإيمان والعلم والمعرفة... كمن مثله في ظلمات الكفر والجهل وعمى القلب... أهذا وهذا سواء؟.


الحياة الحقيقية التي لها معنى هي الحياة بالإسلام والإيمان... الذي تزكو به النفوس وتطمئن به القلوب وتسعد به البشرية في هذه الحياة وبعد الممات !








from منتديات مكسات http://ift.tt/1LCcYdb

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire