الثورة المعلوماتية وفقدان الخصوصية.
تعرفت على الإنترنت منذ بدايتها تقريباً،، وكنت إدرك وقتها ما يمكن أن تقوم به هذه التقنية. اتحدث إليكم ايها الأحبه الطيبين عن أيام بزوغ هذه الثورة. بالطبع وقتها كانت بسيطة ولكني لربما كنت ذكياً بما فيه الكفاية لأتنبأ بمستقبلها.
ما أدركته هو الضعف في سرعة تناقل البيانات (فقط لاغير)...
وكنت إدرك ما يمكن ان يحصل لو توفرت تلك السرعه العالية والتي كنت اريدها في ارض الواقع آنذاك، كي ارى بأم عيني ما يمكن ان نسخرة من هذه التقنية!؟
لم اكن افكر في امور كالحماية والسرّية ومقدارها لأني أراها أدوات هامشية، يمكن لأي إنسان ان يتجسس عليك بدون انترنت لو اراد!؟ اليس كذلك؟
وبعد النقله السريعة لمعدلات سرعة الإنترنت، وكأننا نتحدث مره اخرى عن السباق لسطح القمر!
ادركت بأن هناك ريبة وشك في الموضوع!!؟
- لما الإستعجال في سرعة نقل البيانات ؟ وتسخيرها للعامة في زمن قياسي؟
- ولماذا يمكن ان نعرض الفيديو بدقة عالية حالياً على المتصفح بكل سهولة، بينما كنا ننتظر الساعات الطوال لتحميل جزء منه؟
وأخذ الشك يلم بي، ولماذا هذه الثورة الغريبة والسريعة في عالم الانترنت؟
وبمجملها الآن تدور حولك وتعرض غسيلك امام الكل!؟
قد يأتيك الشعور بأني متحفظ لدرجة الوسوسه او ما شابه. ولكني مثلك لدي حسابات على التويتر وصوري منشورة ومعلوماتي كلها تستطيع ان تراها (بكبسة) زر. هذا الأمر لم يكن موجوداً بداية هذه الثورة وهو ما جعلني أشك بالموضوع ككل.
ما اشك به حالياً هو بالضبط ما تخطط له الامبرايالية وان تجعل الكل تحت وطأتها.!!؟ ((كلام كبير)).
لكني ارى اموراً لم تكن في الحسبان، ومنها من الأمور التي فتحت الابواب على مصراعيها ليسترزق الكل من هذه الثورة ويشهرو انفسهم او غسيلهم للعامة!
((الدعوة فلوس صح؟؟))
أعتقد ان افضل ما قدمته هذه الثورة المريبة للشك حتى هذه اللحظات، هو (نقل المعلومة) وهو الهدف الرئيسي من إنشاء الشبكة العنكبوتية منذ تأسيسها،، ((عالسريع هي اصلاً نشأت من وزارة الدفاع في امريكا،، شيكا بيكا لول )) يعني انقل المعلومات بسرعة!
والسرعة العالية في نقلها قد وصلتنا اخيراً وتُنبأ بما هو (أسرع)، وإن كنت لم تدرك بعد هدف الإنترنت منذ تأسيسها فلن الومك في شكك ابداً،،
لكني سألومك لو كنت تعتقد بأن هذا الهدف سيكون وسيحصل دون خرق للخصوصية التي لم تعهدها، والتي لربما تقدسها!!
وهو ما اراه حالياً، فهل ألوم نفسي في خرق الخصوصية؟
مثال: هل الوم الإنترنت في نشر صورة انا شخصياً رفعتها بإرادتي؟
او ألوم البرنامج الفلاني الخ،،!؟
- سؤال : هل سبق في حياتك ان قامت الإنترنت بنشر صورة لم تقم انت|انتي شخصياً برفعها؟
الجواب : لاع ههههه وطبعاً بتقولون اني انا اصلاً ارسلتها لمدري مين وهو مدري مين ارسلها ........ الخ يعني في النهاية انت ارسلت الصورة فقط لا غير ،،
- الهدف هو (نقل المعلومة)(أسرع) .. (بكبسة) (فقط لاغير).
- الضريبة؟
خرق للخصوصية، وسرقات للبطاقات الائتمانية ،وطرق عدة للتحايل، وقرصنة للمعلومات والمحتوى، وابتزاز ، واستنساخ ،، ولك أن تتخيل كل ما يمكن أن يحصل على أرض الواقع، يمكنة أن يتم في العالم الشبه إفتراضي.
الخصوصية تبقى خصوصية والإنترنت تبقى مجرد أداة فقط لاغير..
وقد نتجادل بالموضوع ونصل الى أن القمرة (الكاميرا) هي أول اداة غزت الخصوصية!!
التحكم بين أصابعك عزيزي\ عزيزتي،،
إنتهى
اشكرك عزيزي/عزيزتي ..
تحياتي لكم
تعرفت على الإنترنت منذ بدايتها تقريباً،، وكنت إدرك وقتها ما يمكن أن تقوم به هذه التقنية. اتحدث إليكم ايها الأحبه الطيبين عن أيام بزوغ هذه الثورة. بالطبع وقتها كانت بسيطة ولكني لربما كنت ذكياً بما فيه الكفاية لأتنبأ بمستقبلها.
ما أدركته هو الضعف في سرعة تناقل البيانات (فقط لاغير)...
وكنت إدرك ما يمكن ان يحصل لو توفرت تلك السرعه العالية والتي كنت اريدها في ارض الواقع آنذاك، كي ارى بأم عيني ما يمكن ان نسخرة من هذه التقنية!؟
لم اكن افكر في امور كالحماية والسرّية ومقدارها لأني أراها أدوات هامشية، يمكن لأي إنسان ان يتجسس عليك بدون انترنت لو اراد!؟ اليس كذلك؟
وبعد النقله السريعة لمعدلات سرعة الإنترنت، وكأننا نتحدث مره اخرى عن السباق لسطح القمر!
ادركت بأن هناك ريبة وشك في الموضوع!!؟
- لما الإستعجال في سرعة نقل البيانات ؟ وتسخيرها للعامة في زمن قياسي؟
- ولماذا يمكن ان نعرض الفيديو بدقة عالية حالياً على المتصفح بكل سهولة، بينما كنا ننتظر الساعات الطوال لتحميل جزء منه؟
وأخذ الشك يلم بي، ولماذا هذه الثورة الغريبة والسريعة في عالم الانترنت؟
وبمجملها الآن تدور حولك وتعرض غسيلك امام الكل!؟
قد يأتيك الشعور بأني متحفظ لدرجة الوسوسه او ما شابه. ولكني مثلك لدي حسابات على التويتر وصوري منشورة ومعلوماتي كلها تستطيع ان تراها (بكبسة) زر. هذا الأمر لم يكن موجوداً بداية هذه الثورة وهو ما جعلني أشك بالموضوع ككل.
ما اشك به حالياً هو بالضبط ما تخطط له الامبرايالية وان تجعل الكل تحت وطأتها.!!؟ ((كلام كبير)).
لكني ارى اموراً لم تكن في الحسبان، ومنها من الأمور التي فتحت الابواب على مصراعيها ليسترزق الكل من هذه الثورة ويشهرو انفسهم او غسيلهم للعامة!
((الدعوة فلوس صح؟؟))
أعتقد ان افضل ما قدمته هذه الثورة المريبة للشك حتى هذه اللحظات، هو (نقل المعلومة) وهو الهدف الرئيسي من إنشاء الشبكة العنكبوتية منذ تأسيسها،، ((عالسريع هي اصلاً نشأت من وزارة الدفاع في امريكا،، شيكا بيكا لول )) يعني انقل المعلومات بسرعة!
والسرعة العالية في نقلها قد وصلتنا اخيراً وتُنبأ بما هو (أسرع)، وإن كنت لم تدرك بعد هدف الإنترنت منذ تأسيسها فلن الومك في شكك ابداً،،
لكني سألومك لو كنت تعتقد بأن هذا الهدف سيكون وسيحصل دون خرق للخصوصية التي لم تعهدها، والتي لربما تقدسها!!
وهو ما اراه حالياً، فهل ألوم نفسي في خرق الخصوصية؟
مثال: هل الوم الإنترنت في نشر صورة انا شخصياً رفعتها بإرادتي؟
او ألوم البرنامج الفلاني الخ،،!؟
- سؤال : هل سبق في حياتك ان قامت الإنترنت بنشر صورة لم تقم انت|انتي شخصياً برفعها؟
الجواب : لاع ههههه وطبعاً بتقولون اني انا اصلاً ارسلتها لمدري مين وهو مدري مين ارسلها ........ الخ يعني في النهاية انت ارسلت الصورة فقط لا غير ،،
- الهدف هو (نقل المعلومة)(أسرع) .. (بكبسة) (فقط لاغير).
- الضريبة؟
خرق للخصوصية، وسرقات للبطاقات الائتمانية ،وطرق عدة للتحايل، وقرصنة للمعلومات والمحتوى، وابتزاز ، واستنساخ ،، ولك أن تتخيل كل ما يمكن أن يحصل على أرض الواقع، يمكنة أن يتم في العالم الشبه إفتراضي.
الخصوصية تبقى خصوصية والإنترنت تبقى مجرد أداة فقط لاغير..
وقد نتجادل بالموضوع ونصل الى أن القمرة (الكاميرا) هي أول اداة غزت الخصوصية!!
التحكم بين أصابعك عزيزي\ عزيزتي،،
إنتهى
اشكرك عزيزي/عزيزتي ..
تحياتي لكم
from منتديات مكسات http://ift.tt/1JKopCe
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire