vendredi 3 avril 2015

هِيَ لَمْ تُسْمِنِي بَعْدُ...!.

هِيَ لَمْ تُسْمِنِي بَعْدُ...!.

عِنْدَمَا دَخَلَتْ عَالَمًا جَدِيدًا. بالنسبه لِي..!. رَأَيْتُهَا. اِسْتَوْقَفَنِي شَكْلُهَا. هِيَ نَاصِعَةٌ البَيَاضِ. وَكَأَنَّهَا خَلَقَتْ مِنْ الغُيُومِ

. ذَهَبْتُ إِلَيْهَا. عَرَفْتِهَا عَنْ اِسْمِي وَهِيَ أَيْضًا لَمْ تَبْخُلْ عَلَى بِاسْمِ لَهَا يُشَبِّهُهَا.

بَدَأَتْ بَيْنَنَا خُيُوطٌ مِنْ دُخَانِ الصَّدَاقَةِ.. إِلَى أَنْ أَصْبَحَتْ حِبَالٌ لاتنقطع

. وَلَكِنْ. كَمَا هِيَ العَادَةُ..! أَخْطَأَ أَحَدُنَا. لتنطقع الحِبَالُ نِصْفُهَا. ثُمَّ أَخْطَأَ الآخَرُ. لِتَنْهَارَ بَقِيَّةُ الحِبَالِ.

آلَمَنِي قَلْبِي لِهَذَا... هِيَ كَانَتْ عَاشِقَةً لِلكُتُبِ. وللكتابه. تَسَرَّبَ حُبُّهَا لِي...

حَتَّى أَنَّنِي أَصْبَحْتُ أُحْيَا.. بِمَا أَكْتُبُ.. وَأُكْتَبُ لِأَحْيَا...!

حَاوَلْتُ العَوْدَةَ عُدَّتْ مَرَّاتٌ. لَكِنَّنِي فُوجِئْتُ بِأَنَّ اِسْمِي لَمْ يَعُدْ لَهُ مَكَانٌ فِي قَائِمَتِهَا...!

عِنْدَهَا.. اِفْتَرَضْتُ أَنَّهَا لَمْ تُسْمِنِي..

لِأَنَّهَا لَمْ تَجِدْ اِسْمًا.. يَصِفُ مَا كَانَ بَيْنَنَا. اِسْمًا. يَزْهُو بِقَلْبَيْنَا...!

وَقَدْ كَانَ هُنَاكَ خِيَارٌ آخَرَ.. أَنَّهَا لَمْ تُسْمِنِي.. لِأَنَّنِي لَمْ أَعُدْ هُنَا.. فِي قَلْبِهَا...

. لَكِنَّنِي.. حَتَّى هَذِهِ اللَّحْظَةِ.. مُؤَمِّنُهُ بِهَا.. بقلبها ...!.

قَدْ أَسْأَلُهَا.. مَرَّةً أُخْرَى...!.

هَلَا أَسَمَّيْتَنِي بَعْدُ.. ~.

زَخَّاتُ عِطْرٍ... ~





from منتديات مكسات http://ift.tt/19Vi72Z

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire