samedi 25 avril 2015

[ الخير والشر ] ليست مجرّد كلمات متنآقضه ~





منذ طفولتنا ، جُسد لنا الخير بلون الضياء وجُسد لنا الشر بلون الظلآم والعُتمه .
منذ نعومة اظافرنا يتم توجيهنا لأفعال الخير ونهينا عن أفعال الشر من دون حتى ان نعي ماذا يتجسد خلف معنى الكلمتين .

في بعض الأحيان حين يتم سؤالي عن الخير والشر او احد منهما على حدى ، اتوقف قليلا قبل الإجابه يتراود في عقلي حينها الكثير من الافكار والاراء التي تختلف عن غيري والتي لست متأكده من صحتها ، لكن بالنسبة لي الخير والشر هي اجزاء لاتتجزأ من الانسان
ان كان هناك خير فهناك شر ، وان كان هناك شر فهناك خير
بالتأكيد هذا رأيي الشخصي لاغير ، فلكل شئ في هذا العالم له شئ مُضاد له ! كالبروده والحراره مثلاً او الحب والكره ايضا !

في زوايا أحد المنتديات وبين رفوفها شدني سؤال أحدهم عن الشر حين قال بين سطوره :

[
السلام عليكم هناك عدة أسئلة محيرة لي: لماذا خلق الله الشر؟ إذا كان الله خالق كل شيء فلابد أن يكون خالق الشر؟ ثانيا كيف يأمرنا الله بفعل الخير وهو يخلق الشر؟ أليس من الأفضل خلق إنسان يفعل الخير فقط ؟ جزاكم الله خيرا]

السؤال بحد ذاته لم يخطر ببالي ولو للحظه ليزيد فضولي الكبير ويضخم حجم تساؤلاتي اكثر فأكثر لتبعد الإجابه جميع مافكرت به بكلآم وحديث شآفي اخمد نيران التساؤل

[ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فيا أخي الكريم: بادئ ذي بدء ينبغي عليك أن تعلم أن فتح الباب لمثل هذه الأسئلة على نفسك قد يوقعك في كثير من الشكوك والحيرة التي لا حدود لها.. والذي ينبغي في حقك أن تسلم بأقدار الله تعالى وتؤمن بها خيرها وشرها حلوها ومرها، فهذا أصل عظيم من أصول أهل السنة والجماعة ألا وهو الإيمان بالقدر. ثم اعلم أن أهل العلم قد ذكروا أنه ليس من الأدب أن يوصف الله بأنه أراد الشر بعباده وإن كان سبحانه هو خالقه وموجده. ويستدلون بمثل قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام: (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) [الشعراء:80]، وبمثل قول الجن كما في سورة الجن: (وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً) [الجـن:10]، فنبي الله إبراهيم لم يقل وإذا أمرضني، والجن لما ذكروا الشر ذكروه بالفعل المبني للمجهول، ولما ذكروا الخير أضافوه إلى ربهم وهذا من أدبهم، وقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بالدعاء المأثور في قيام الليل ومنه: ~"والشر ليس إليك".~~ فإذا قال قائل: إننا نرى مثلاً بعض الشرور تحصل، وذلك كالأمراض، وكذلك نرى المعاصي والفجور وغير ذلك، فيقال أولاً: إن أفعال الله سبحانه وتعالى كلها خير وحكمة وليس فيها شر بإطلاق، وإن كانت شراً على بعض الخلق بسبب كسبهم واختيارهم. ثانياً: الشر هذا الذي نراه إنما هو في مقدوراته ومفعولاته، ويوضح هذا أننا نجد في بعض المخلوقات المقدورات شراً كالحيات والعقارب، ونجد الأمراض والفقر والجدب وما أشبه ذلك، فكل هذه بالنسبة للإنسان شرا لأنها لا تلائمه، لكن باعتبار نسبتها إلى الله هي خير لأن الله لم يقدرها إلا لحكمة عرفها من عرفها وجهلها من جهلها. وليس هذا موضع تفصيل، لكن عليك أخي بمعرفة هذا القدر، ثم اعلم أن الله تعالى قد أرشدنا في كتابه أن لا نقحم أنفسنا بمثل هذه التساؤلات وإنما علينا الانقياد والتسليم، قال الله تعالى: (لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ)[الأنبياء:23] . والله أعلم. ]

افعال الله كلها خير وصدق ما قال واكبر دليل على هذا هي الإستخاره وماخاب من استخار واستشار
حين نستخير الله سبحانه وتعالى ونوكل له الأمر نعلم حينها ان ماسيحدث هو الخير لنا لان الله اختار لنا حين استخرناه .

الحيات والعقارب والأمراض والامور التي لاتناسب الإنسان يراها شراً ولكن الله سبحانه وتعالى بكل تأكيد خلقها لحكمة نجهلها

بالنسبة لي ارى الأمراض التي تصيب الإنسان والامور السيئه التي تحدث له تكون ابتلاء منه عز وجل ودليل لحبه له او ربما تكفير لذنوب العبد التي اقترفها ولا أرى لهذا شراً بل العكس تماما !


عندما نُقدم معروفاً او مساعده لأشخاص في خضم أزمة او مشكله فهو بكل تأكيد خير !
وحين يرد علينا بوابل من الدعوات الطيّبه التي تسقي ارواحنا فهو خير ايضا !

نجد الخير يتجسد لنا في اغلب الأمور والاحداث التي نعيشها ونتعايشها

في حياتنا اليوميه واثناء طريقنا للعمل ، نحد قمامه على الأرض فنقوم بما تحثه علينا اخلاقنا وتربيتنا لنحمله ونرميه في سلة المهملات ، هذا خير !

حين نقوم بتخفيف الأعمال المنزليه او حملها بالكامل عن والدتنا الحنون ، هذا بـِر وخير !

نُقدم المساعده لشخص ضرير اثناء قطعه للطريق ، هذا خير !

حين نقوم من مقاعدنا في الحافلة لجعل الأكبر سناً منا يجلسون عليها ، هذا خير !


الكثير والكثير من الاشياء التي نقوم بها روتينياً وتلقائياً يتجسد منها الخير بدون ان ندرك !

داخل الإنسان يوجد الخير والشر كلاهما يتحسدان بأفعالنا وتصرفاتنا وألفاظنا

الخير والشر كلمتان لاتكتمل احداهم بدون الاخرى
لذا على الإنسان دائما اختيار الطريق الصحيح والافعال الصحيحه لتقودنا للخير والثواب من الله سبحآنه وتعالى ~









from منتديات مكسات http://ift.tt/1b1dgO9

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire