vendredi 24 avril 2015

تجافى الموت يوما والحياة

بين رحى القنوط


تراءى الموتُ يوما ً للحياة ِ
وما للحيّ معني ً بالحياة ِ

أتاه المعنى من موت ٍ كريه ٍ
محبب للفوس بغير آتي

وإنْ يُقبـِل يقابلهُ الفؤاد ُ
بتفرار إلى وعدِ البيات ِ

تجرعه النفوس كما القتاد
بحلقوم فوناتِ السُكات ِ

وقد قالو بأنّ البعث مسٌ
وقد كذب الدعاة ُ إلى الدعاة ِ

لأي مشيئة خلق العزيز ُ
نسائم فى الجسود مصفدات

لأي مشيئة ذاق المَرار َ
كرام ٌ يصبرون ويصبرات

لأي مشيئة بُعث الحبيب ُ
يكذبه الرعاعُ من الرعاة ِ

خلقت الموتَ فازدان الوجودُ
بأحياء ٍ يَأبّنَ إلى موات

يُنعمّن الهنيهة فالشجونُ
وحَزنٌ ثَـَمّ حزن للبلاة ِ

وهِمّن بروضها فأتين جُحرا ً
فأقضين إلي قبر الفلاة ِ

فقال الموت حين رأى حياتي
أعوذ الله من شر الجناة

وإني إن أردت الموت حقا
فخوفي من مصير الهالكات

وخوفي من سؤالٍ يومَ حشر ٍ
مُعاتِبة ً ضلوعيّ عابسات ِ

ألا ربي هباءا أو ترابا
فمقدورى إلى وحش الثبات ِ

تجافى الموت يوما والحياة
على روح ٍ كأسمال العراة

تقول حياتي بُعداً ثـَمّ بُعداً
يقول الموت موعود سآتي

أخاف الموت َ أكرهك حياتي
إلى أى ٍ إيابُ الحائرات ِ



from منتديات مكسات http://ift.tt/1dajfSt

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire