mardi 3 février 2015

أَيْنَ الخَلَلْ ؟!

















عجبًا…~

لشرنَقَةٍ أليمَة .. ذاتُ شگلٍ غريبٌ تُختزنُ فِي زاويةٍ بعِيدة ..

يَحدُث مآ يگون ومَا يُسر العُيون ..

فترَاهَا فراشةً ذهبيَّة ..

تسحَر الناظِر وتأسِر النفُوس ..






عجبًا ..~
لزهرةٍ كادَت تمُوت ..

ذابلةٌ علىٰ غُصنَها متأكئةٌ بنؤوس ..

تقولُ غشَّاهَا الذُبول والخُموص ..

عطشىٰ ظمأىٰ والحالُ يحگي ..

فيحدُث ما يگون ومْا يُسِر العُيون ..

فترَىٰ الحياةَ عادَت تسرِي فِي جذورِها ..

والأملُ صَاحبَهَا وانتشَر شذاهَا ..

لتعُود نظرِة .. زهيَّة .. حيَّةً مِن جديد !






عجبًا…~
لِطفلٍ رضِيع ..

بالگادِ يُحرگُ شَفتَيه !

بالكادِ يأكُل .. بالگادِ يشرَب ..

ترىٰ حالَهُ فتَقول…

مِن دونِ أمِّه ماذَا سيكُون؟؟!

فتمُر الأزمَان .. وتنقضِي الأعوَام ..

فتراهُ يحمِل أمَّه الكهلةَ، علىٰ كتفَيه ..

فهيَ ما عادَت تقدِر المشيَ علىٰ القَدمَين .. !

وهُوَ يسِير .. بگلُ قوَّة ونشَاط ..

وأعلىٰ أعَالي درجَات الإحسَان .. !!





وَ ..

عجبًا…~ !

لِطفلَةٍ سعِيدة ..

لَم تعرِف فِي حيَاتِهَا طعمًا للمُعَاناة ..

تسرَحُ وتمرَح .. وفِي گلِّ ركنٍ تفرَح ..

ولعلةٍ عليلَة .. فِي رأيِهَا عصِيبة ..

تقَلِب العالَم فِي گفيهَا ..

وتهدِم الدَّار علىٰ ساگنَيها ..




لتفاجَأ ..
فِي مستَقبلِها القَرِيب ..

فقِيدٌ حبِيب ..

وخليلٌ بعِيد ..

وطنٌ يتلاشَىٰ ..

وهَويةٌ گادَت تمُوت ..



تقلَّبت المَوازِين ..

وتأرجحَت القلُوب ..

وتبخَّرت العُقول ..

بالگاد بدأتْ تفقهْ ..

أنَّ وطنهَا المؤقَّت لَم يعُد صالحًا لهَا ..

وأنَّ هُنالگ كارِثة ..

قَد تحدُث !

أنَّ هناگ .. وهناگ ..

الگثِير مِن العُيوب ..

أيْنَ الخَللُ فِي هذَا ؟؟

الِّذي جعلهَا تسِير علىٰ نهجٍ غرِيب !

أذلگ لأنَّها .. لْم تمشِي ..

علىٰ نهجِ الفراشةِ والزهرَة والصَّغِير .. ؟

أَو رُبَّمَا .. هُوَ ليسَ خللًا ..

إنَّمَا قدرُ الإلـٰه المُصِيب ؟؟!






وفِي الأخِير ..

إنْ أردتَ معرفَتها .. أَو لَم تُرِد !

فتسَاءل يَا لبِيب ..

مَن تلگ الطِّفلةُ الِّتي انتقَت لنَا الگلِم مِن أسوءِ العنَاقِيد ؟؟!

إنَّهَا……

مُحدثَتگم لآ غَير .. !!













from منتديات مكسات http://ift.tt/1zBPTEx

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire