سَكَراتُ ذاتْ
وَكَ الزُّجَاجُ المُهَشَّمُ.
تَبَعْثَرَ خَيَّالِي.
وَكِلَيْ فَقُدْ بَعْضِي
وَجَزِّئِي يُهَرَّبُ لِبَعْضِي.
وَنَفْسَيْ تَهْرُبُ مِنْ ذَاتِي
وَرُوحِي تَفِرُّ لِنَفْسِي.
وَأَنَا أُهَرِّبُ لِأَجْلِيَ
أموْت
أَمْ طَالَ الأَجَلُ.
وَجَاءٍ مَلَكَ المَوْتِ
حِينُ غِرَّةٍ
وَسَأَلَتْ
هَلْ حَانَ الأَجَلُ.
قَالَ:
جُزْءٌ مِنْ بَعْضِكَ اليَوْمَ.
وَمَوْتٌ آتٍ لَا مَحَالُّهُ
لَقَدْ تَعَدَّدَتْ السُّبُلُ.
بَعْضُكَ وَكَّلَكَ يَتَنَاثَرُ
وَمَا بَقِيَ فِي المُقَلِ.
وَكِلَيْ يَزْحَفُ إِلَيَّ نَحْوِي
وَأَنَا أَهْرُبُ مِنْ بَعْضِي.
وَحَالِي يُحَاوَرُ عَقْلِي
وَبَيْنِيَّ تُسْأَلُ نَفْسَي
ْ مَا فَائِدَةُ أَمْسِنَا
وَقَدْ ضِعْتُ
يَا عُمْرِي.
وَجَزِّئِي يَتَشَبَّثُ بِبَعْضِي.
وَنَفِّسِي تَنْتَظِرُ كُلِّي
لَ رُوحِي الفَنَاءَ
دُونَ مَلَلٍ.
وَفِي الظَّلَامِ الَّذِي أُسْكِنُه
تَخَلَّيْتَ عَنِّي يَا ظِلِّي.
أَجْنَنْتُ أَمْ هذيان
أَمْ سكرات المَوْتُ
تَدُقُّ أَجَرَّسَهَا
دُونَ كَلَلٍ أو مََلَلٍ.....
وَكَ الزُّجَاجُ المُهَشَّمُ.
تَبَعْثَرَ خَيَّالِي.
وَكِلَيْ فَقُدْ بَعْضِي
وَجَزِّئِي يُهَرَّبُ لِبَعْضِي.
وَنَفْسَيْ تَهْرُبُ مِنْ ذَاتِي
وَرُوحِي تَفِرُّ لِنَفْسِي.
وَأَنَا أُهَرِّبُ لِأَجْلِيَ
أموْت
أَمْ طَالَ الأَجَلُ.
وَجَاءٍ مَلَكَ المَوْتِ
حِينُ غِرَّةٍ
وَسَأَلَتْ
هَلْ حَانَ الأَجَلُ.
قَالَ:
جُزْءٌ مِنْ بَعْضِكَ اليَوْمَ.
وَمَوْتٌ آتٍ لَا مَحَالُّهُ
لَقَدْ تَعَدَّدَتْ السُّبُلُ.
بَعْضُكَ وَكَّلَكَ يَتَنَاثَرُ
وَمَا بَقِيَ فِي المُقَلِ.
وَكِلَيْ يَزْحَفُ إِلَيَّ نَحْوِي
وَأَنَا أَهْرُبُ مِنْ بَعْضِي.
وَحَالِي يُحَاوَرُ عَقْلِي
وَبَيْنِيَّ تُسْأَلُ نَفْسَي
ْ مَا فَائِدَةُ أَمْسِنَا
وَقَدْ ضِعْتُ
يَا عُمْرِي.
وَجَزِّئِي يَتَشَبَّثُ بِبَعْضِي.
وَنَفِّسِي تَنْتَظِرُ كُلِّي
لَ رُوحِي الفَنَاءَ
دُونَ مَلَلٍ.
وَفِي الظَّلَامِ الَّذِي أُسْكِنُه
تَخَلَّيْتَ عَنِّي يَا ظِلِّي.
أَجْنَنْتُ أَمْ هذيان
أَمْ سكرات المَوْتُ
تَدُقُّ أَجَرَّسَهَا
دُونَ كَلَلٍ أو مََلَلٍ.....
from منتديات مكسات http://ift.tt/1yGjx7u
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire