mardi 27 janvier 2015

رُوتِينٌ أَخْرَق ، بِهِ نَكْهَةٌ جَميْلةٌ ~!
















كَيفَ يَبدأ يَوْمُكُم ؟ بِالنسبَةِ لِيْ ، فَيومِي لَيسَ إلا روتِيْنٌ يَتكررُ ، فكأي طالبِ مدرسةٍ

أستَيقِظُ في الخَامسَةِ صَباحَاً لأستعِد لمَراسِم ما قَبل المدرسَة والتِي لا تُطاق ! مِما يجعَلني أكيل

الشتائِم واللعناتِ عَليهَا ! إنّها جَحيمٌ في نَظريْ !

فَلا شَيءَ يُكَدّر مِزاجي غَيرَها .





بَعدها ، أقِفُ أمَامَ مَنزلي مُنتَظِرةً سَيارةَ الليمُوزِين التي سَتُقلّني إلى " الجَحيم " ،

وَ عِندَما أقَول " الليمُوزِينْ "

فأنتُم تَعلمون بِالتأكيدِ مَا أرمِي إِليهِ ، لا يَهُم فكُلّ هَذَا يَحدُث مَع الجَميْعِ .

حَسنَاً ، المَسافَة بَينَ المَنزِلِ والمَدرسةَ

قُرابَة النِصفِ ساعَة ،؛ لِذلكَ أستَغلّ وَقتي فِيْ قِراءةَ كِتابٍ " وبالطّبعِ لَيسَ كِتاباً مَدرسيّاً " ،

لِهذا يُسّميني البَعضُ مُثقّفة تَكرهُ الدّراسةَ ! .





لَكِن الغَريبُ فِي الأمرِ أنّ هَناك أمراً واحِداً يُعَدّل مِزاجيْ بمُجَردِ دُخُوليْ إلى المَدرسةَ ،

وَمَن غَيرُها عَاملة النّظافة ؟ ،

فحِينما أمُرّ وَزَميلاتي بِجانِبِها ، نُلقيْ عَليها السّلامَ ، ويا لفرحتها بِذَلكَ ! تتَوقّف ُ عَنِ

عَمَلهِا لِتُجيبَنا بِفَرَحٍ وَسرورٍ واضِحَينِ ،

وكَأننا قد أهَدينَاها شَيئا عَظيْمَاً ! لَيسَ هَذا وَحسبُ ؛ بَل تُكمل وَتسألنا عَن أهلِنا

وحَالِنا وأحوالِنا ، وتَختِمُ الأمرَ بِالدُعاء لَنا

بالتَوفيقِ والنّجاحِ وبأن يُسَددّ لنا الله دَربنا ..





كَمْ هِي رائِعة ! دَائمَا مَا تَعتليني الفَرحَةُ لدى رؤيَتي لَها ، وَيومي لا يَحلوا إلا بِها وبدُعائِها .

طُوبَى لَها هذا القَلبُ الذي تَحمِلهُ وَطوبى لَنا نَحن إيّاها ، ويَا حَبذَا لو كَان النّاسُ مِثلَها . ا

لسّلامَ السَلامَ إخوَتي ،

فَلا نَدري كَم نَفساً سَنُسِعِدُ بَهذَا .

ألا يَسّر اللهُ لَها أمرَها ، وبَاركَ اللهُ في رِزقِها ، وأعانَها فِي كُلّ شيءٍ ،

والحمدُ لله عَلى كُلّ حالٍ .














from منتديات مكسات http://ift.tt/1zrDG6R

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire