dimanche 28 décembre 2014

لا تجعل لله الفضلة...أمر يهمني ويهمك






السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



لا تجعل لله الفضلة







إن آفة أهل عصرنا – حتى الملتزمين منهم – أنهم يعطون الله الفضلة :



إذا بقي لدى الواحد منهم وقت ليقوم الليل فيه قام ،وإلا تركه ؛ يجعل لله الفضلة . .



إذا بقي عنده وقت للأذكار قالها، وإلا غفل عنها . . وهكذا . .



وقد قال تعالى : {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ } [ البقرة : 267] .



هذا ليس من توقير الله ، بل من توقير الله أن تقتطع له من أعز الأوقات وقتاً ، ومن أعز الأموال مالاً،



فينبغي ألا تجعل لله الفضلة في الوقت ، ولا في الجهد ، ولا في الصحة ، ولا في المال ،ولا في الكلام والذكر . . فما الذي يشغلك ؟



أهي الدنيا؟ والله ما خلقـْت لها : {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [ الذاريات :56] ..



وقد يندهش بعض الناس حين نقول :" ينبغي أن تكثر من الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتنفل..". فيقول : "أين الوقت الذي يسع كل هذا؟"



سبحان الله.. وهل خلقت لغير هذا؟ ثم إن البركة من الله . .



اللهم بارك لنا في أوقاتنا



والإعانة والتوفيق من الله . إنك إذا ظننت أنك تقوم بحولك وقوتك، فأنت فاشل مخدوع . . أما إذا اعتقدت أنك تستعين بالقوي المتين ، فإنه يعنيك ويقيمك ويبارك لك . .



اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .



https://www.youtube.com/watch?v=wAx2...yer_detailpage



أثابني الله وإياكم الفردوس الأعلى من الجنة






from منتديات مكسات http://www.mexat.com/vb/showthread.php?t=1115976&goto=newpost

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire